PRESS RELEASE
2013-05-23 22:12:37
الشيخ عدنان العرعور: الثورة السورية ثورة شعبية بفطرة إسلامية وعلائم النصر تمهد لفتح مبين

ثائر من قبل الثورة ومعارض يدافع

 عن عقيدته قبل أرضه ومن أجل ذلك يحاربه النظام السورى ويتربص به و يتهمه بأنه شيخ الفتنة على الرغم من شباب الثورة اعتبروه ملهمهم ويرشدهم عبر الشاشات رغم التقارير الاعلامية التى يبثها تلفزيون بشار عنه من أجل تشويهه.

انه الشيخ عدنان العرعور العالم والسياسى والمناظر الذى رفض أن ينضم لأى مجلس أو تنظيم فى الداخل او الخارج وظل يحرض الشعب السورى كل اليوم من اجل الحرية.
روج عنه النظام السوري بأنه يحرك الملايين من الدولارات في نشاطه التحريضي، إلا أن الشيخ العرعور قال إنه لا يتقاضى ولا أي فلس من قناتي "وصال" و"صفا" ولا ينتمي لأي جهة خارجية إطلاقا "بل يصرف وقته ويدفع من جيبه أحياناً ولا دخل له سوى راتبه، ومخصصاته زهد بالدنيا وإغراءاتها" طبقا لتعبيره.

واختصر الشيخ العرعور ما دفعه للوقوف مع الثورة السورية وقال: "دفعني ما أمرني الله به ورسوله من نصرة المظلومين. دفعني هذا الظلم الذي لا يطاق على هذا الشعب الأبي".

أصل كلمة عرعور
ولكلمة "العرعور" معان كثيرة مستمدة من أصول متنوعة، أهمها أنها قد تكون مرتبطة بوادي عرعر في فلسطين، أو ربما بمدينة عرعر في الشمال السعودي قرب العراق، حيث يعتقد الشيخ عدنان العرعور أن أصله قد يكون من هناك.

لكنه يميل لمعنى ثالث مرتبط بنبات منه 15 نوعا في الطبيعة واسمه "عرعر" يفيح برائحة زكية، خصوصا عند حرقه، وينبت في الشمال الغربي السعودي، وهو شجيرة تشبه الشيخ العرعور إلى حد كبير، فحيث تنبت في مناطق مستقرة تكون وادعة صغيرة بطول مترين تقريبا، وبطول 12 متر وأكثر إذا ما نبتت في مناطق قاسية المناخ تلزمها أن تكافح بجذعها وأغصانها زمهرير الطبيعة عليها.
هكذا هو الشيخ العرعور، فقد كان وديعا ومسالما طوال أكثر من 37 سنة أمضاها في السعودية في مناخ مستقر بعيدا عن سورية، وخلالها حذر مرارا من الانتفاض على نظام البعث للذين سألوه "لأني كنت أرى النظام بطاشاً يعتقل ويزج في السجون، وأن شجاعة السوريين خوت وجرأتهم عليه انعدمت تقريبا، فخفت عليهم، لكن الوضع تغير حين رأيت درعا تنتفض، ومن بعدها حمص ومدن الساحل ".

حصان طروادة

الشيخ العرعور فهو مزعج كبير للنظام ومشاكس يومي متسلح بقذائف تليفزيونية على النظام تجعله كحصان طروادة يغزو ملايين البيوت، خصوصاً عبر برنامج "مع سورية حتى النصر" على قناة الوصال.

يطل الشيخ أيضا من منابر عدة يستخدمها، من "فيسبوك" و"تويتر" واتصالات هاتفية وشخصية، ليحرض أو يأتي على ذكر الأحداث وتوابعها بعبارات قصيرة يكتبها كإيحاء لتشجيع السوريين أو غيرهم، وهي فاعلة بالنفوس أكثر، لذلك يقرأها السوريون على الانترنت فتطمئن قلوبهم ويقتنعون بما يقوله دائما بضرورة اللاعنف في المسيرة الثورية لتغيير النظام، لذلك لا نرى عنفا من جانب المتظاهرين في سورية، لا سرقات ولا عمليات نهب وسلب أو انتقامات من أي نوع برغم الدماء التي سالت من تعديات الشبيحة ورجال الأمن، وكله بفضل الشيخ العرعور.

ويعتبر العرعور  من العلماء المعتدلين ويحظى باحترام كبير من المتابعين، كما اشتهر قبل اندلاع الثورة السورية بمناقشته لكبار علماء التيار الشيعي ونصرته للصحابة ولأهل المذهب السني عبر قناة الصفا التي انطلقت قبل أقل من أربعة أعوام.

وكان أول من هاجم النظام السوري منذ مذبحة درعا، كما هاجم العلماء السوريين الذين داهنوا النظام واتهمهم بقبض الملايين من أجل الصمت عما يرتكب من جرائم.. وقال في أبرز خطبه المنتشرة على موقع التواصل الاجتماعي "you tube": "تعرض الأطفال للسجن وللتعذيب.. ثم ذهب أهاليهم لمدير الأمن عاطف نجيب، وهو رجل من أحقر الناس وأشدهم خبثا، كما أنه قريب من الرئيس بشار، ويبارز الله في حربه، فقال لهم عندما قابلوه وسألوه عن الأطفال: أنسوا أولادكم واذهبوا لنسائكم وأتوا بأولاد غيرهم".

الجملة التي أشعلت الثورة

ويتابع العرعور :"إلى هنا وهذا الكلام مقبول، ولكنه قال إذا لم تستطيعوا ذلك أحضروا النساء لنقوم نحن بذلك.. فوا أسفاه على مثل هذا الكلام، وعلى الرئيس الذي يقف أمام الناس ويقول إنه سيشكل لجنة، بينما الشعب السوري لن ينسى هذه الكلمة، ولو كان النظام صحيحا لحاكم هذا المجرم وقتله على كلامه".

وأضاف الشيخ العرعور في حديثه في قناة "صفا": "لهذا ثار أهل درعا المشهود لهم بالكرامة والعزة.. ولا ينبغي على أي عالم أن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يحدث في سوريا من مذابح".

وأضاف: "قال هذا الرجل هذه الكلمة لأن الشرف عنده رخيص، ولأنه تربى في بيئة لا شرف فيها.. وهو ظن أن أهل درعا الشرفاء سيسكتون، ولكنهم ثاروا ولو فنيت درعة وسوريا أحب إلينا أن نبقى على حكم مثل هؤلاء"

لا منصب ولا جاه

ذكر الشيخ أيضا أنه لا يريد شيئا بعد سقوط النظام، سوى أن يبقى كما هو الآن فيما لو عاد إلى سوريا، وقال" بأنه لا يطمح لأي منصب ديني رسمي أو مدني: "لا منصب ولا جاه ولا مال. أتمنى أن أبقى داعيا كما أنا الآن ولو سمحت الظروف لربما قبلت أن أكون مراقبا فقط.. مراقبا من بعيد على الحكم والدولة، وربما مراقبا على الانتخابان كما قال.

ونسأل الشيخ العرعور عن رؤيته وتقييمه للوضع في سوريا؟
يقول: الوضع فيها معقد داخلياً وخارجياً، لأن المعادلة السورية معادلة صعبة، عواملها متناقضة، وحروفها متداخلة، ومصالحها الاقليمية متشابكة، ومصالح القوى الخارجية متنازعة، ومواقف بعض دول المنطقة سلبية، بل تخدم النظام مثل العراق ولبنان، فضلاً عن وحشية النظام التي لا هوادة فيها، فهي استالينية المنهج، فاشستية الطريق، هتلرية البطش.. فهذه من الأسباب الظاهرة في إطالة عمر الثورة.

طاغوت سوريا
أما بشأن الثورة و الثوار فهو في تحسن، وموقف النظام في ضعف إلا أن كثيراً من أفراد الشعب يعيش حالة ضنك شديده لما يمارسه النظام من أساليب الترويع والتشريد، والاعتقال والتجويع ، والتعذيب الممنهجة التي لا يمكن تصور صدورها من بشر غير أن الأمل بالله كبيرٌ، والفرج منه مرتجى، وإذا أراد شيئا فلا مرد له.

وفي سؤال عن ماهية استمرار الثورة كل هذا الوقت دون أن تنكسر، ودون خلع بشار، ونظامه البعثى، هل ذلك مؤشر نجاح للشعب أم النظام؟
يبين الشيخ عدنان أن المطلع على الوضع السوري قبل الثورة، وبعد الثورة من أن الشعب السوري حقق انتصاراً كبيرا، لا يقل عن انتصار الثورات الأخرى إذا ما قورن طاغوت سوريا بطواغيتها من حيث مدة الحكم، ومخططاته، وتطلعاته.
فالنظام السوري أخطر من الاستعمار في أهدافه، فهو يتطلع إلى نشر المذهب الشيعي بل حقق جزءاً كبيراً من أهدافه، فبنيت في عهده الحسينيات، وكبت أهل السنة المدافعين عن كتاب الله، وصحابة رسوله، وعرض عائشة أم المؤمنين، وكان المدافع عنهم يسجن عشر سنين مع التعذيب لأجل ذلك.. وانتشر التشيع في مناطق من سورية الحبيبة ووصل إلى نسبة في تلك المناطق مخيفة
ومن انتصارات هذا الشعب العظيم تجاوزه أكبر حاجز نصبه النظام في التخويف، إذ استخدم أساليب وحشية متنافية مع الأخلاق، والضمير، والوجدان، والإنسانية في سبيل تحقيق أهدافه، سواء كان ذلك على الصعيد الرسمي، أو بتصرفات أفراده القذرة واللاقانونية.
ورغم هذا كله فقد استطاع الشعب تجاوز هذه الحواجز من التضليل والترويع، وأخذ مناعة عظيمة ضد هجمية النظام، وصبر صبراً عظيماً في مواجهة التجويع وما يزال الشعب ثائراً صابراً، فأي انتصار أعظم انتصاراً من الثبات والصبر.

علائم الانتصار
أما عن علائم الانتصار؟
فالأولى برأي الشيخ عدنان العدو الأول للنظام هي: هذا الثبات والشجاعة والتضحيات التي شهد بها العالم.
الثانية: انشقاقات الجيش والسياسيين.
الثالثة: وحدة صف الشعب الذي وقف في وجه النظام الذي سعى خلال حكمه إلى تفريق الشعب السوري إذ خلق الشحناء والبغضاء بين أطيافه، وقومياته ومذاهبه.
الرابعة: دحر منهجية النظام اللادينية في إخراج الناس من دينهم وأخلاقهم.
الخامسة: تبديد خطة النظام في إذلال الناس واستعبادهم.
السادسة: فقدان النظام لتوازنه واضطرابه ويظهر هذا في بطشه وتنكيله.
أليست هذه دلائل انتصار وإرهاصات فتح مبين بإذن الله وإن لم تكن كذلك فما هو معنى الانتصار.

وفي تساؤل عن إمكانية تدويل القضية السورية هل هو الحل أم مكمن الخطورة؟
يشير العرعور لكل أمر في الغالب مفاسد ومصالح، ولا شك أن في التدويل مفاسد ومفاسد كبيرة، ولكنها أقل مفسدة من بقاء النظام.فهذا الجيش بمعظم ضباطه ليسوا محل ثقة بل معظمهم مجرمون بل من أعتى المجرمين لذلك فذهاب هؤلاء خير من بقائهم يبطشون بالعباد ويخربون البلاد.
ولكن الخير باق في نفوس الكثيرين ونشهد هذه الأيام تحول في مجريات الانشقاقات والعمليات النوعية التي يقوم بها الجيش الحر.
ويؤكد العرعور أن الثورة في سورية ثورة شعبية بفطرة إسلاميه وسوف تحدد صناديق الاقتراع من الذي سيفوز.

أما عن كلمات حفظها عن شيوخه الألباني والباز منهما ويرددها؟
فيجيب العرعور الشيخ ناصر مثلاً يقول : ((سعينا في التصفية وقصرنا في التربية)) وهذه كلمة مطرقة على رؤوس الذين يسيئون الأدب ، وبخاصة في أدب الخلاف .
وكان يقول : (( أصيب المسلمون في عقيدتهم ، وأصيب السلفيون في أخلاقهم )) وكان آخر حياته يقول : (( لو أن هذه الجماعات الثلاث: السلفيين والتبليغ والإخوان ، اجتمعوا على ما هم عليه من الحق والخير ، لقام الإسلام )).

قلت : لا شك في صحة هذا القول، فإن خير السلفيين في عقيدتهم وعلمهم وخير التبلغيين في دعوتهم وتضحيتهم ، وخير الإخوان في تنظيمهم واهتمامهم بشؤون المسلمين العامة ، و لو اجتمع خير هذه الثلاثة، لكتب النصر للمسلمين بإذن الله ، أما أن نبقى هكذا ، فهذا ليس في صالح المسلمين وهذا الأمر في الأتباع ، لا في أصل دعوتهم, وإلا فإن دعوة أهل السنة والجماعة هي دعوة الحق. لكن كما لا يخفى عليك أن الدعوة شيء والأتباع شيء آخر,كذلك الإسلام شيء وأتباعه شيء آخر.
و أما الشيخ ابن باز فكان يردد في الخلاف المعتبر : " الأمر فيه سعة ".

النظام السوري والدعم الايراني إيران

ويبين الشيخ العرعور أن سورية إحدى رئتي إيران، وسيظل يدعمها إلى حين يتأكد من سقوطه، عندها سوف يلتفت إلى المعارضة لمغازلتها.
وهل في المعارضة من سيستجيب؟
أصحاب المصالح والأهواء لا يخلو منهم شعب، ولا تنجو منهم معارضة.

سيناريوهات الحل

وعن امكانية قبول السورين مبادرة مثل المبادرة الخليجية فى اليمن أم بالحل السلمي أم بالحل العسكري لسقوط النظام؟
فيقول :ليس للشعب السوري تحديد للطريقة التي يسقط بها النظام، بل إن أي طريقة تسقط النظام، وتحقق أمانيه في الحرية والعدالة والكرامة، فهي طريقة يقبلها الشعب السوري.
أما عن السيناريو الذي هل يرضون به لرحيل رئيس النظام كما حدث في تونس ومصر، أم لابد من رحيل النظام بكل أركانه؟
قبل أن أجيب عن هذا السؤال المهم .. نسأل هل بشار يمثل الأسرة والنظام، أم أن النظام يمثل الأسرة وعلى رأسها بشار؟
مما لا شك فيه؛ أن تصريحات بشار ادعى فيها أنه لم يأمر بقتل المدنيين، والأطفال، والنساء، ولا قتل شعبه.
إذن من الذي قتل الألوف ومازال يقتل ويعتقل؟
إما أن الرجل صادق فالبلد إذن محتلة من إيران وحزب الله بالتعاون مع أفراد العائلة، وضباط الجيش، والأمن، وإما تصريحه غير صحيح.. وإلا فكيف يفسر مقتل أكثر من اثني عشر ألفاً واعتقال أكثر من مائة ألف مواطن ، و من الذي يرتكب أبشع الجرائم في حق هذا الشعب الأعزل مما لا يمكن تصور وقوعه من بشر .. رمي بالرصاص على اللحم الأعزل ، سلخ للجلود عن العظام ، بقر لبطون الحبالى، فقؤ للعيون، وأبشعها اغتصاب للحرائر… فمن الذي يفعل ذلك .. وعليه فإن الدعوة لرحيل بشار بمفرده دعوة خادعة لا تخفى على الشعب السوري، وهناك من المعارضة من يدعو -بشعور أو بغير شعور- إلى هذه الدعوة وللأسف.

إن مجرد رحيل رأس النظام، وبقاء أزلامه وأركانه وطواغيته وجبابرته لا يعني شعبنا شيئاً، بل هو مرفوض من شعبنا جملة وتفصيلا، لأنه لا يحقق مطالب الشعب في الحرية والعدالة والكرامة .. ثم إن من أركان النظام من هو أجرم من بشار وأعتى بطشاً، وأشد تنكيلاً.

اصبروا وصابروا

ما هي كلمتكم الأخيرة للدول العربية وجامعتها؟ وللدول التي مازالت تؤيد النظام
للجامعة لا تستغفلوا الشعوب، ولا تستضعفوها، وبخاصة الشعب السوري
الشعب مصمم على إزالة النظام بعون الله سواء وقف معه من وقف، أو وقف مع المجرمين، والأنظمة هي التي تزول والشعوب هي التي تبقى إلا أن يشاء الله، والشعب السوري لن ينس من وقف معه ولا الذين سكتوا عن مجازره.
ما هي نصيحتكم للنظام؟
أغبى الناس من لا يعتبر، وأخسر الناس من يكابر.
ما هي نصيحتكم للشعب؟
{يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}

الشيخ" عدنان العرعور " ماذا تعرف عنه ؟
هوالشيخ عدنان بن محمد العرعور
مواليد حماة 1368 هـ - 1948 م

نشأ الشيخ عدنان في بلاد الشام على طلب العلم، حيث تخرج من كلية المعلمين في حمص
وعمل مدرساً في الشام ثم مدرساً في السعودية ، ثم مديراً لمكتب البحوث العلمية, وما يزال قائماً على ذلك.

ودرس على شيوخ كثيرين من أهمهم
الشيخ محمد الحامد وهو من كبار شيوخ الشام
ثم فضيلة الشيخ العلامة الألباني وفضيلة الشيخ العلامة ابن باز وغيرهم رحمهم الله جميعاً
.وقد شارك الشيخ في مؤتمرات دولية كبيرة, وندوات عالمية كثيرة.منهج الشيخ في الفتوى: نصيحة الشيخ في فتاويه

على ما يترجح من أقوال العلماء بالدليل, ولا يلتزم مذهباً معيناً

من مؤلفات الشيخ عدنان :
كتاب ثلاث صلوات مهجورة
كتاب أحكام القنوت
كتاب الوصية الشرعية
كتاب أدلة الإثبات بأن جدة ميقات
كتاب التشاؤم أنواعه وأحكامه
كتاب أحكام التأمين وأنواعه وأحكامه بعنوان (التأمين بين التشدد والتساهل

فهرس كتاب الترغيب والترهيب للمنذري
فهرس معجم الطبراني

كتيب السبيل إلى منهج أهل السنة والجماعة

الواقع المؤلم بين المعالجة المرتجلة والتأصيل الصحيح

التيه والمخرج
صراع الفكر والاتباع
صفات الطائفة المنصورة
منهج الاعتدال وهو وقفات في الإيمان والتكفير والسياسة والحكام ونقد الجماعات والرجال

أما الكتب التي تحت الطباعة فهي كالتالي:
صراع النقل والعقل
من فتن شباب الصحوة

والكتب التي تحت التأليف
جامع السنة: وهو كتاب يجمع السنة النبوية كلها, وقد بلغ حتى الآن أكثر من أربعين مجلداً .
قواعد معرفة الحق
الانصاف: معناه, قواعده, وصوره
الاختلاف أنواعه ... أحكامه...مواقفه
التصوير أنواعه وأحكامه
الطريقة النبوية لإقامة الدولة الإسلامية
المجتمعات أنواعها وأحكامها





دمشق - نيوز سنتر








http://www.scn-sy.com/ar/news/plain_text/7229.txt